تحول الكلاسيكو الإسباني في نظر الكثيرين من الحدث الكروي الأبرز في العالم إلى موعد «روتيني» للاستهلاك الجماهيري والإعلامي.

رغم الأهمية الكبيرة للقاء الكلاسيكو بين أفضل الأندية الإسبانية والعالمية برشلونة وريال مدريد، إلا أنه فقد بريقه في السنوات الأخيرة، تحديداً بعد رحيل كريستيانو رونالدو، والمنافسة الشديدة التي كانت تلاحظ بين النجمين ميسي وكريستيانو مما ساهم في إنقاص أسهم القمة الإسبانية مقابل إلقاء الضوء على قمم أخرى.

كلاسيكو آخر يشهده العالم اليوم الأحد، حين يحل برشلونة ضيفاً على ريال مدريد في قمة حسم صدارة الليغا على ملعب سانتياغو بيرنابيو.

لطالما عرف الكلاسيكو ندية كبيرة في إسبانيا، تبعاً لأسبابٍ تخطت في معظمها الجانب الكروي.

تاريخياً، كان الكلاسيكو بمثابة «حرب» بين برشلونة وريال مدريد لتصفية حسابات سياسية بين الكتالونيين وأبناء العاصمة.

زادت أهمية القمة في الألفية الجديدة ودخلت ضمن قائمة أفضل مباريات العالم بسبب ضم الناديين أبرز النجوم، حتى اعتلت بفعل ارتفاع الجانب التسويقي الاستحقاقات الموسمية كافة للأندية بعد ضمها أفضل لاعبين في السنوات العشر الأخيرة، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.


C E


0
295   
09:36:01 2020-03-01

التعليقات

حالة الطقس
booked.net

محليات

تحقيقات

الصحة والجمال