وجد نبات "الأزولا" السّرخسي الأفريقي طريقهُ في الشمال السوري بعد اخفاقاتٍ عديدةٍ لزراعته على يد الباحثين كبديل للأعلاف التقليدية، إثر توالي مواسم القَحط والجفاف وشحّ الامطار على مُربّي الماشية والمزارعين، فارتفعت أسعار اللحوم نتيجة ارتفاع أسعار أعلاف الحيوانات.

فَوجدت النبتة الأفريقية، التي تُعدُّ مُكمّلاً غذائيّاً غنيّاً بالبروتينات للمواشي والطيور والأسماك، طريقها حديثاً في سورية كبديل عن الأعلاف التقليدية والتي تُعتبر بحسب تقارير بيئية صديقةً للبيئة.

طريقة إنتاجها:
يُضاف الماء إلى الأحواض، ويُفرش "الأزولا" على وجهه، ويُغطى مع الحرص على تأمين ضوء الشمس له بنسبة خمسين بالمئة".

يُحصدُ الانتاج بعد عشرة أيام من زراعة النبات للمرة الأولى ويُؤخذ من الانتاج الثلاثة أرباع الذي يجب تجفيفه في الشمس مدة 12 ساعة، ليُصبح العلف جاهزاً لتقديمة للحيوانات والطيور، هذا بالنسبة للازولا الخضراء، أمّا الجافة منها تماماً، فتحتاج لعشرين يوماً من التجفيف، وهي في هذه الحالة تحتاج لخلطها بموادّ علفيّة أخرى كالذرة والشعير, أمّا الربع الباقي فيبقى داخل الأحواض لمتابعة الانتاج.

ويُزرع الأزولا مرة واحدة، وهو يتكاثر ليُدرُّ انتاجه الوفير بحسب كِبرِ ووسع المسطحات المائية المخصصة لزراعته ليُعطي محصوله الغني مدى الحياة.

وفوائد النبات السرخسي واحتوائه على نسبة عالية من البروتين تتراوح بين 30/40 في المئة من وزنه الجاف، حيث أن النبات يُشترى فقط لمرة واحدة، وتكاليف زراعته منخفضة جداً بالمقارنة مع التكاليف التي يتكبدها المزارعون ومربّو الحيوانات، فزراعة دونمين من النبات تُنتج 20طناً شهرياً في الفصول الدافئة، بينما تقلُّ لحوالي ثمانية أطنان خلال الشتاء.

وبحسب التجربة، فإن لعلف "الأزولا" فوائد جمّة فهو يرفع انتاج الحليب والبيض ويقي المواشي والطيور من الأمراض، ويقلل شراء الأدوية ويوفّر 75 % من تكاليف الانتاج.


تسبّب ضرر القطاع الزراعي وندرة الأمطار والجفاف بتدهور الثروة الحيوانية التي انخفض انتاجها خلال السنوات السابقة واضطر العديد من مربّي الماشية لبيع حيواناتهم بعد أعوام من القحط والجفاف.




C E


0
13796   
11:44:19 2021-05-25

التعليقات

حالة الطقس
booked.net

محليات

تحقيقات

الصحة والجمال